تشريع قانون "سيزر" حماية المدنيين - الخارجية الأمريكية

Google Plus Share
Facebook Share

أود شكر السيد من مدينة نيويورك (إليوت إنجل) أحد القياديين البارزين في هذه اللجنة وهو أيضًا من أجاز بالتشريع الحاسم وهو ذو الصوت المرهف تجاه القضية السورية منذ البداية منذ ذلك اليوم الأول الذي رأينا فيه الناس على قناة CNN في شوارع دمشق ينادون بالسلمية فقط لرؤية أسلحة النظام الرشاشة تفتح عليهم، منذ ذلك اليوم حتى الآن حاول توجيه انتباهنا إلى هذه القضية، أتمنى لو أن هذا المجلس وحتى البيت الأبيض قد بذلوا مزيدًا من الجهد استجابةً لدعوته.

ما لدينا الآن هو درسٌ قاتم في هذه المعاناة الإنسانية.

النظام السوري قد شنّ موجاتٍ وموجات وموجات من الدمار الذي لا يهدئ، أنا أتحدث عن الضربات الجوية والأسلحة الكيميائية والتجويع والتعذيب المتعمد واستهداف المشافي مرارًا وتكرارًا والمدارس والأسواق العامة بقنابل موجه ثم بالبراميل المتفجرة وبعدها بالكيماوي، هذه نبذة عن حياة ملايين المدنيين في سوريا، ومن هذا فقط فإن عدد الوفيات تجاوز 450000 شخصًا و14 مليون من المشردين.

تعرفون أن داعش تلعب دورًا في هذا العنف تجاه الشعب السوري فالآن يواجه هذا الشعب عدوانًا مزدوجًا ولكن بشار الأسد ومن يدعمه هم من يملكون صكوك الموت من السماء، هذه القوة هي روسيا وإيران وحزب الله، هذه هي القوة الرئيسية التي تقتل وتدمر بدعم من الطيران السوري والروسي الذين يلقون هذه القنابل على هذه المشافي والمدارس، وحزب الله ومقاتلي الحرس الثوري الإيراني والقادة الذين يحاصرون المدن ويحرقون المحاصيل ويمنعون الغذاء والماء والإمدادات الطبية من الوصول إلى المدن.

إن قوات الأسد واستخباراته التي لربما يتجاوز عددها ال 14 فرعًا مختلفًا، خطفت ثم عذبت ثم حصلت على أسماء جديدة من الذين قتلوهم ثم يخرجون لإعادة العملية وقتل المدنيين من كل عرقٍ وكل حزب سواءً سنةً أو شيعة أو مسيحيةً أو علوية لا أحد أمن.

لقد اطلعنا في هذه اللجنة على بعض من عشرات الالاف من الصور وأظن أننا استطعنا التعرف على 11000 شخصًا من الناس في هذه الصور الذين قد تم قتلهم فرادًا بعد التعذيب في سجون الأسد.

وهناك تركيز غريب لم أستطع فهمه على تصوير كل ضحية ومن هنا اكتشفنا الرقم.

توثيق الضحية ووضع رقم على كل جثة وأرشفتها، لسببٍ ما قامت بعض الأنظمة الشمولية بهذا الأمر من الحقبة السوفيتية حتى النازية أيًا كان هذا السبب فهذه الممارسات استمرت ليومنا هذا.

استمعت لجنة الشؤون الخارجية لشهادات مؤلمة من بعض السوريين في هذا الرعب بمن فيهم المنشق البطل المعروف الآن بسيزر الذي سميّ هذا التشريع بإسمه وهو الذي شهد على هذا التعذيب الصادم الذي يحدث داخل سجون سوريا، كانت وظيفته لدى النظام توثيق هذا بكاميرته، خلال هذه المحنة فشلت الإدارة باستخدام إمكانياتها وقتًا بعد بوقت فقد سنحت لنا الفرصة لإيقاف هذه المعاناة ولكن الإدارة اختارت عدم التدخل وهذا لوحده لسوء الحظ وضعنا بموقف المشاهد والعنف في ازدياد، سيدي المتحدث إن الولايات المتحدة جالسة وتشاهد هذا العمل الوحشي لفترةٍ طويلةٍ جدًا، هنالك مصالح حيوية للأمن القومي الأمريكي مهددة، فمن زيادةً للمساعدات الإنسانية، إلى زيادة حقيقية للمساعدة ك مراقب على المناطق الآمنة، إلى تفعيل القوة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، هناك عدة خيارات متاحة لنا فهذا التشريع بالذات مصمم لزيادة الثمن على الأسد وداعميه باستهداف دعائم اقتصاده التي تعطيه حصانة للقتل وعلى حساب الشركات الخارجية والبنوك التي سيتحتم عليها الاختيار بين العمل مع ذلك النظام الذي يقوم بهذه الأعمال أو مع الولايات المتحدة الأمريكية.

لإحلال السلام في سوريا يجب على جميع الأطراف العمل معًا.

لطالما بإمكان الأسد وداعميه ذبح المواطنين السوريين بلا عواقب ليس هنالك أمل للسلام.

لذا سيدي المتحدث هذا القانون طال انتظاره، أن أحث جميع الأعضاء على دعم تشريعه لطالما أن هدفنا هو تخفيف معاناة الشعب السوري.

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك
* كود التحقق